تـوصـيـات

 الـنـدوة الثامنة

لجمعيات المكتبات  في بلاد الشام

 ( ندوة الأستاذ  يوسف العش)

19 - 20  حـزيران  2001

المركز الثقافي العربي - دمشق:

 

تـحت رعـاية الدكتـور محمد مصطفى ميرو رئيس مجلس الوزراء افتتحت  الندوة الثامنة لجمعيات المكتبات  في بلاد الشام ( ندوة الأستاذ  يوسف العش)، وذلك  في  صباح يومي  الثلاثاء والأربعاء    19 /20  حزيران  2001 ، بالمركز الثقافي العربي - دمشق، وقد اعتمد للندوة محوران وهما:

 

1-             العام الدولي للمتطوعين 2001       لليوم الأول

2-             خدمات المكتبات ومراكز المعلومات للفئات الخاصة     لليوم الثاني

 

وقد شارك في حضور الندوة، وتقديم أوراق العمل عدة وزارات ومنظمات أهلية وشعبية سورية بالإضافة إلى جمعيات المكتبات في الأردن ولبنان وفلسطين، وممثلي بعض منظمات الأمم المتحدة، والجامعة العربية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والعديد من المهتمين بمجالات العمل التطوعي، وقد بينت المشاركة الحكومية السورية البارزة وكلمة السيد مخول أبو حامضة وزير الدولة لشؤون الهلال وممثل راعي الندوة، الاهتمام الكبير الذي تقدمه الحكومة السورية للعمل التطوعي الأهلي ومشاركته الفاعلة في بناء الوطن.

 

        بالإضافة إلى الجلسـة الافتتاحية، عقدت الندوة أربع جلسات قدمت خلالها 14 ورقة عمل وتجربة ، ركزت أوراق عمل اليوم الأول على المحور  الأول وهو:  العام الدولي للمتطوعين 2001   بينما ركزت أوراق عمل اليوم الثاني على المحور الثاني وهو: خدمات المكتبات ومراكز المعلومات للفئات الخاصة. وقد توصل المشاركون في أعمال الندوة إلى التوصيات التالية:

 

أ- التوصيات المتعلقة بالمحور الأول: العام الدولي للمتطوعين 2001:

1-تؤكد الندوة على ضرورة تعزيز مفهوم العمل التطوعي في المجتمع باعتباره حاجة مجتمعية تنموية أساسية، وذلك من خلال إدخال بعض المواد المتعلقة بذلك في مناهج التربية والتعليم وفي برامج عمل المنظمات الشعبية الموجهة خاصة لفئات الأطفال والشباب.

2-السعي إلى إبراز دور رواد العمل الأهلي والمجتمعي والمؤسسات التطوعية في البلاد العربية وإسهاماتها في خدمة المجتمع اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وإنسانيا.. وذلك من خلال وسائل الإعلام واللقاءات والدراسات المختلفة.

3-تشجيع الدراسات العلمية حول واقع العمل التطوعي والأهلي في البلاد العربية وتسليط الضوء على أهم نجاحا ته والتحديات التي يواجهها وسبل التغلب عليها.

4-السعي إلى مراجعة التشريعات الموجودة المتعلقة بتنظيم عمل المنظمات التطوعية من خلال المشاركة الحكومية مع القطاعات التطوعية ووضع التعديلات المناسبة لحمايتها ولتسهيل عملها ودعمها من أجل تفعيل دورها في خدمة المجتمع.

5-تشجيع طلاب الدراسات العليا في كليات التربية وعلم الاجتماع، وغيرها من الفروع الجامعية على إقامة البحوث والدراسات حول واقع العمل التطوعي في المجتمع، دوافعه، والعراقيل التي يواجهها، وسبل النهوض به.

6-تؤكد الندوة على حاجة المتطوعين والمنظمات التطوعية، الأهلية والعربية إلى التدريب في مجالات مختلفة أهمها مبادئ الإدارة الحديثة، وبناء القدرات المؤسساتية، وحول سبل الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات الحديثة من أجل تطوير عملها وإسهاماتها في خدمة المجتمع.

7-تشجيع المنظمات التطوعية على التواصل وبناء الشبكات فيما بينها لتبادل المعلومات والمعارف والخبرات الأمر الذي يساعدها على تطوير خدماتها وتجنب ازدواجية جهودها.

8-السعي إلى الاستفادة من تجارب التنمية التشاركية التي عرضت في الندوة وغيرها في بعض المجتمعات العربية من أجل تطويرها وتعميمها مع تقييمها الدوري، خاصة أنها تمثل المشاركة الفاعلة بين القطاعات الحكومية والمجتمعات المحلية، ولا سيما تجربة القرى الصحية التي قدمتها وزارة الصحة باعتبارها من السبل الأساسية لتحقيق تنمية شاملة متكاملة تعم فائدتها مختلف شرائح المجتمع.

9-التأكيد على الحاجة الماسة لتشكيل هيئة عربية تهتم بتطوير وتفعيل العمل التطوعي العربي والتنسيق بين المؤسسات العربية المختلفة العاملة في هذا الميدان.

10-         ضرورة تفعيل دور الإعلام المباشر وغير المباشر في دعم العمل التطوعي وبيان أهميته ودوره المنشود في خدمة المجتمع اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وبيئيا وذلك من خلال ندوات وورشات عمل يشارك فيها الإعلاميون وبعض المنظمات التطوعية والأهلية لوضع البرامج المناسبة للاستفادة من أجهزة الإعلام في هذه المجالات.

11-         تفعيل التعاون مع المنظمات الدولية، المؤسسات الحكومية وغير الحكومية لتبادل المعارف والخبرات التي من شأنها تطوير العمل التطوعي العربي مع الحفاظ على شخصيته الثقافية والحضارية المستمدة من تراثه وتقاليده العريقة.

*********

 

ب- التوصيات المتعلقة بالمحور الثـاني : 

خدمات المكتبات ومراكز المعلومات للفئات الخاصة:

 

1-توصي الندوة بضرورة السعي لتطبيق القواعد الموحدة بشأن تحقيق تكافؤ الفرص للمعوقين والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثامنة والأربعين تاريخ 20 كانون أول ديسمبر 1993  القرار  48/96 .والذي يشمل توفير الشروط المسبقة لتحقيق المساواة في المشاركة وتحديد المجالات المستهدفة لتحقيق المشاركة على قدم المساواة.

2-توصية الجهات المعنية كوزارات التربية والثقافة والإعلام والبلديات وغيرها بضرورة توفير المكتبات المتنقلة وتطويرها لتحقيق أهدافها مع التخطيط الجيد لذلك آخذين بعين الاعتبار حاجات السكان وميولهم وثقافتهم والتسهيلات الموجودة وكذلك جعلها متاحة لذوي الاحتياجات الخاصة.

3-إعطاء موضوع المكتبات المتنقلة المزيد من الاهتمام في برامج كليات علم المكتبات والمعلومات، ودراساتها، لا سيما أنها تسهم في تلبية حاجات الفئات الخاصة من أبناء المجتمع التي تشمل كبار السن، المعاقين حركيا ، سمعيا، بصريا، المرضى، ونزلاء السجون وغيرهم.مع ضرورة الاطلاع على التجارب العالمية في هذا المجال.

4-لابد من إعادة تقييم عمل المكتبات العامة ومراكز المعلومات المختلفة لتلائم خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة بما فيها إزالة الحواجز المعمارية في كافة مرافقها العامة المختلفة، مع ضرورة تخصيص موازنات لهذا الغرض وتحديث الوسائل والوسائط المستخدمة من أجل إتاحة خدماتها لذوي الاحتياجات الخاصة.

5-تشجيع الدراسات الميدانية والبحثية التي تتناول علم المكتبات والمعلومات لذوي الاحتياجات الخاصة.

6-توصية المعاهد ومراكز الأشخاص المعاقين  بإقامة مكتبات خاصة بها كونها تشكل عاملا مساعدا ومكملا للعملية التعليمية والتأهيلية آخذين بعين الاعتبار أن تكون مجهزة ومعدة بالشكل الذي يناسب طبيعة وحاجات المعاقين.

7-تكثيف التعاون بين مكتبات المستشفيات ومراكز الرعاية المديدة من جهة، والمكتبات العامة من جهة أخرى لتسهيل حصول المرضى والنزلاء على حاجاتهم الثقافية منها.

8-إقامة دورات تدريبية وورشات عمل للعاملين في حقول المكتبات والمعلومات حول حاجات وحقوق وطرق مساعدة وتسهيل الخدمات المتاحة لذوي الاحتياجات الخاصة.

9-دعم "جمعيات أصدقاء المكتبة"، ومثيلاتها، وحث الجمعيات الأهلية والتطوعية من أجل زيادة استفادة الفئات الخاصة من أبناء المجتمع من خدمات المكتبات المختلفة.

10-         التأكيد على توصيات وقرارات الاتحادات الدولية للبريد عل ضرورة إعفاء المطبوعات والمعينات المختلفة كالأجهزة الناطقة، والمعينات السمعية والبصرية والحركية اللازمة لذوي الاحتياجات الخاصة من الرسوم الجمركية وذلك تسهيلا لهم وكونها حقا من حقوقهم الأساسية.

11-         الدعوة إلى عقد ندوة عربية متخصصة حول "خدمات المكتبات ومراكز المعلومات للفئات الخاصة" مع مشاركة المنظمات العربية والدولية، وتقديم التجارب والدراسات العربية والدولية في هذا المجال نظرا لأهمية هذا الموضوع للفئات الخاصة من أبناء المجتمع.

**************

 

الـمـرسـل :

الـيـرمـوك للإعـلام    دمشق  سوريا